من أسماء الله الحسنى: الحاسب – الحسيب

معنى “الحاسب” “الحسيب” في اللغة:

حَسَبْتُهُ أحسبُهُ حَسَباً وحِساباً وحُسباناً وحِسابةً، إذا عدَدته.
والحَسَبُ أيضاً: ما يعدُّه الإنسان من مفاخرة آبائه، ويقال: حَسبُهُ دينه، ويقال ماله، والرجل حسيبٌ.
وحاسبته من المحاسبة، فالحسبُ: العدُّ والإحصاء.
واحتسبت بكذا أجراً عند الله، والاسم الحِسْبة وهي الأجر .
ويقال أيضاً: إنَّه لَحَسنُ الحِسبة في الأمر، إذا كان حَسَنَ التدبير له. وأحْسبني الشيء، أي: كفاني. وحسبُك درهم، أي: كفاك وهم اسم، وشيءٌ حسابٌ، أي: كافٍ، ومنه قوله تعالى: (عَطَاء حِسَاباً) (النبأ: 36) أي: كافياً.
وقولهم: حَسيبك الله، أي: انتقم اللهُ منك.
وقال الراغب: والحَسيب والمُحاسب من يُحاسبك، ثمّ يُعبّر به عن المُكافئ بالحساب.

اسم الله “الحاسب” و”الحسيب” في القرآن الكريم:

ورد اسمه”الحاسب” مرتين في صيغة الجمع:
وفي قوله تعالى: (أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) (الأنعام: 62).
وقوله: (وكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الأنبياء: 47).
* أما” الحسيب” فقد ورد ثلاث مرات:
في قوله تعالى: (وكفى باللَّه حسيبْا) (النساء: 6)؛ و(الأحزاب: 39).

معنى “الحاسب” و”الحسيب” في حق الله تبارك وتعالى:

قال الزجاج: الحسيب يجوز أن يكون من: حَسَبت الحسابَ. ويجوز أن يكون أحسَبَني الشيء إذا كفاني. فالله تعالى”مُحسب” أي: كافٍ. ويجوز أن يكون من حسبتُ الحساب. فالله تعالى محسوب عطاياه وفواضله.
قال أبوعبيدة: (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) (النساء: 86) أي: كافياً مقتدراً، يقال: أحْسبني هذا، أي: كفاني.
قال ابن جرير في قوله: (وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) (النساء: 6) وكفى بالله كافياً من الشهود، الذين يُشهدهم والي اليتيم على دفعه مال يتيمه إليه. وقال في قوله: (وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) (الأحزاب: 39) وكفاك يا محمد بالله حافظاً لأعمال خلقه، ومحاسباً لم عليها.
وقد اختار ابن جرير أنَّ معنى”الحسيب” هو الحفيظ؛ في قوله تعالى: (وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) (النساء: 86). فقد قال: يعني بذلك جلَّ ثناؤه: أنَّ الله كان على كلِّ شيء مما تعلمون أيها الناس؛ مِنَ الأعمال – من طاعةٍ أو معصيةٍ – حفيظاً عليكم؛ حتى يجازيكم بها جزاؤه.
وقال: وأصل الحسيب في هذا الموضع عندي، فعيلٌ من الحساب؛ الذي هو في معنى الإحصاء، يقال منه: حاسبت فلاناً على كذا وكذا، وفلانٍ حاسبه على كذا، وهو حسيبه، وذلك إذا كان صاحب حسابه.
قال الخطابي: الحسيب هو المكافئ، تقول العرب: نزلت بفلان فأكرمني وأحْسبني، أي: أعطاني ما كفاني حتى قلت: حسبي. والحسيب أيضاً بمعنى: المحاسب، ومنه قول الله سبحانه: (كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) (الإسراء: 14)، أي: مُحاسباً، والله أعلم.
قال الحليمي:” الحسيب” ومعناه: المُدرك للأجزاء والمقادير؛ التي يعلم العباد أمثالها بالحساب من غير أنْ يحسب، لأنّ الحاسب يُدرك الأجزاء شيئاً فشيئاً، ويعلم الجملة عند انتهاء حسابه، والله تعالى لا يتوقف علمه بشيءٍ على أمرٍ يكون؛ وحالٍ يحدث.
وقال السعدي رحمه الله:” الحسيب” هو العليم بعباده، كافي المتوكلين، المجازي لعباده بالخير والشر؛ بحسب حكمته وعلمه؛ بدقيق أعمالهم وجليلها.
فيتلخّص عندنا في معنى”الحسيب” و”الحاسب”:
1- إنه الكافي، فعيلٌ بمعنى مفعل، كقولك: أليم بمعنى مؤلم، فهو كافي المتوكّلين عليه.
2- إنه المحاسب، كالنّديم بمعنى المنادم، كما قال تعالى: (وكفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) (الإسراء: 14)، أي: مُحاسباً.

من آثار الإيمان باسم الله “الحاسب” و”الحسيب”:

1 – إنّ الله سبحانه وتعالى هو الكافي لعباده، الذي لا غِنَى لهم عنه أبداً، بل لا يُتصور لهم وجود بدونه، فهو خالقهم وبارئهم ورازقهم وكافيهم في الدنيا والآخرة، لا يشاركه في ذلك أحدٌ أبداً، وإنْ ظنّ الناس أن غير الله يكفيهم فهو باطلٌ، وخطأٌ محضٌ، بل كلّ شيءٍ بخلقه وتقديره وأمره.
قال في”المقصد”: هو الكافي، وهو الذي مَن كان له؛ كان حسبه، والله تعالى حسيب كل أحدٍ وكافيه، وهذا لا يتصور حقيقته لغيره، فإنَّ الكفاية إنما يحتاج إليها المَكفي، لوجوده، ولدوام وجوده، ولكمال وجوده. وليس في الوجود شيءٌ هو وحده كافٍ لشيء؛ إلا الله تعالى، فإنه وحده كافٍ لكلِّ شيء، لا لبعض الأشياء، أي: هو وحده كافٍ يتحصّل به وجود الأشياء، ويدوم به وجودها، ويكمل به وجودها.
ولا تظننّ أنك إذا احتجتَ إلى طعامٍ وشرابٍ؛ وأرضٍ وسماءٍ وشمس وغير ذلك، فقد احتجتُ إلى غيره؛ ولم يكن هو حسبك؟ فإنه هو الذي كفاك بخلق الطعام والشراب؛ والأرض والسماء، فهو حسْبك.
ولا تظننّ أنّ الطفل الذي يحتاج إلى أمه، ترضعه وتتعهده؛ فليس الله حسيبه وكافيه؟! بل الله كفاه إذْ خَلَق أمه، وخلق اللبن في ثديها؛ وخلق له الهداية إلى التقامه، وخُلق الشفقة والمودة في قلب الأم؛ حتى مكَّنته من الالتقام، ودعته إليه؛ وحملته عليه.
فالكفاية إنما حصلت بهذه الأسباب، والله وحده المنفرد بخلقها لأجله، ولو قيل لك: إنّ الأم وحدها كافية للطفل؛ وهي حسبه، لصدّقت به، ولم تقل إنها لا تكفيه؛ لأنه يحتاج إلى اللبن، فمن أين تكفيه الأم إذا لم يكن لبن؟ ولكنك تقول: نعم، يحتاجُ إلى اللبن، ولكن اللبن أيضاً من الأم، فليس محتاجاً إلى غير الأم، فاعلم أنّ اللبنَ ليس من الأم، بل هو والأم من الله، ومن فضله وجوده.
فهو وحده حسب كلّ أحد، وليس في الوجود شيءٌ وحده؛ وهو حَسْبُ شيء سواه، بل الأشياء، يتعلّق بعضها ببعض، وكلها تتعلّق بقدرة الله تعالى.
فالله وحده حسبُ كلِّ أحد، لا يُشاركه في ذلك أحدٌ، وهذا هو المعنى الصحيح لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال: 64)، وهو المعنى الذي اختاره أكثر العلماء والذي تُؤيده الأدلة الكثيرة. قال الإمام ابن القيم رحمه الله بعد ذكره للآية السابقة: أي الله وحده كافيك، وكافي أتباعك، فلا تحتاجون معه إلى أحد. قال: فإنّ”الحسيب” و”الكفاية” لله وحده، كالتوكل والتقوى والعبادة، قال الله تعالى: (وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال: 62).
ففرَّق بين الحَسْب والتأييد، فجعل الحسبَ له وحده، وجعل التأييد له بنصره وبعباده، وأثنى الله سبحانه على أهل التوحيد والتوكل من عباده، حيث أفردوه بالحَسب، فقال تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) (آل عمران: 173).
ولم يقولوا: حسْبُنا الله ورسوله، فإذا كان هذا قولهم، ومَدْح الربّ تعالى لهم بذلك، فكيف يقول لرسوله: الله وأتباعك حسبك؟ وأتباعه قد أفردوا الربّ تعالى بالحَسْب، ولم يشركوا بينه وبين رسوله فيه، فكيف يُشرك بينهم وبينه في حَسْب رسوله؟! هذا من أمحل المحال، وأبطل الباطل. ونظير هذا قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ) (التوبة: 59) فتأمل كيف جعل الإيتاء لله ولرسوله، كما قال تعالى: (وما آتّاكم الرّسول فخذوه) (الحشر: 7). وجعل الحسبَ له وحده، فلم يقل: وقالوا: حسبنا الله ورسوله، بل جعله خالصَ حقِّه، كما قال تعالى: (إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ) (التوبة: 59). ولم يقل: وإلى رسوله، بل جعل الرغبة إليه وحده، كما قال تعالى: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) (الشرح: 7- 8). فالرغبةُ، والتوكل، والإنابةُ والحسبُ لله وحده، كما أن العبادةَ والتقوى، والسجود لله وحده، والنّذر والحلف؛ لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى. ونظير هذا قوله تعالى: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) (الزمر: 36).
فالحسبُ: هو الكافي، فأخبر سبحانه وتعالى أنَّه وحده كافٍ عبده، فكيف يجعل أتباعه مع الله في هذه الكفاية؟! والأدلة الدالة على بطلان هذا التأويل الفاسد؛ أكثر مِنْ أن تذكر هاهنا اهـ .
* وبقدر ما يلتزم العبد بطاعة الله ورسوله، تكونُ الولاية والكفاية، ولذلك يتابع الإمام ابن القيم كلامه قائلاً:
والمقصود أنّ بحسب متابعة الرسول تكونُ العزَّة والكفاية والنُّصرة، كما أنَّ بحسب متابعته تكونُ الهدايةُ والفلاحُ والنجاةُ، فالله سبحانه علَّق سعادة الدّارين بمتابعته، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته، فلأتباعه الهدى والأمن، والفلاحُ والعزّة، والكفاية والنصرة، والولاية والتأييد، وطيبُ العيش في الدنيا والآخرة، ولمخالفيه الذِّلَّةُ والصَّغارُ، والخوفُ والضلالُ، والخذلان والشقاءُ في الدنيا والآخرةُ اهـ.

2- والله سبحانه وتعالى:” الحاسِب” الذي أحْصَى كلّ شيء، لا يفوتُه مثقالُ ذرةٍ في الأرض؛ ولا في السماء.
قال تبارك وتعالى: (لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) (الجن: 28).
وقال: (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً) (مريم: 93 – 94).
وكَتَب ذلك كلّه في اللوح المحفوظ، قبل أن يخلقَ السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه.
وتصديق ذلك من كتاب الله قوله سبحانه: (وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) (يس: 12)، والإمام: هو أم الكتاب وقوله: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحديد: 22).
وقوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً) (النبأ: 29).

3- وأعمالك أيها الإنسان كلها محسوبة محصاة، لا يضيع منها شيءٌ، ولا يُزاد عليك شيء، فتجزى بها يوم القيامة ولا تظلم. قال تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الأنبياء: 47). وقال سبحانه: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ) (المجادلة: 6). وقد أمر الله سبحانه الملائكة الحفظة بذلك، أن يدونوا كل صغيرة وكبيرة، كما قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (ق: 18).
وهذا الحفظ والإحْصاء الدقيق، والحساب الذي لا يفوته شيء، هو الذي يبهتُ أهل الإجرام، الذين لا يبالون بأعمالهم صلحت أو فسدت، فيعملون السيئات بلا حسابٍ؛ ويظنون أنهم متروكون سُدَى، لا حسابَ ولا عذاب، قال تعالى عنهم: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف: 49). لذلك كان لزاماً علينا أنْ نُحاسب أنفسنا قبل أنْ نحاسب، وأنْ نزن أعمالنا قبل أنْ توزن، وأنْ نتهيّأ للعَرض الأكبر، فإنّ اليوم عملٌ ولا حساب، وغداً حسابٌ ولا عمل .

4- وحساب الخلق؛ لا مشقةَ فيه على الخالق الحاسب، بل هو يسيرٌ عليه.
قال تعالى: (ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) (الأنعام: 62). قال ابن جرير: ثم ردّت الملائكة الذين توفوهم؛ فقبضوا نفوسهم وأرواحهم؛ إلى سيدهم الحق (أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ) يقول: ألا له الحُكم والقضاء؛ دون من سواه من جميع خلقه، (وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) يقول: وهو أسْرع مَنْ حسب عددكم؛ وأعمالكم؛ وآجالكم، وغير ذلك مِنْ أموركم أيها الناس، وأحْصاها وعَرفَ مقاديرها ومبالغها. لأنه لا يحسب بعقد يدٍ، ولكنه يعلم ذلك؛ ولا يخفى عليه منه خَافية، ولا يَعْزبُ عنه مثقالُ ذرة؛ في السماوات ولا في الأرض، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر؛ إلا في كتابٍ مُبين اهـ .
فكما أنَّ خَلْقهم وبعثهم؛ لا مشقَّة فيه، كما قال سبحانه: (مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) (لقمان: 28). فكذلك حسابهم؛ لا مشقةَ فيه ولا تأخير، بل كما قال: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يس: 82).
فسبحان الله العظيم، الذي ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير.

من كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى للدكتور محمد بن حمد الحمود النجدي.

اقرأ المزيد في سلسلة: "أسماء الله الحسنى"