دعاء السعي بين الصفا والمروة

على المسلم أن يمتثل حال النبي صلى الله عليه وسلم في سعيه حيث ثبت أنه قرأ قول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) ثم قال: ( أبدأُ بما بدأ اللهُ به، فبدأ بالصفا، فرقي عليه، حتى رأى البيتَ فاستقبل القبلةَ، فوحَّد اللهَ، وكبَّره، وقال: لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا اللهُ وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى إذا أنصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى، حتى إذا أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا …).

ويختم المسلم بالذكر والدعاء على المروة في الشوط السابع، وفي الطريق بينهما يذكر الله، ويدعو أيضا، بما يسر الله من ذكر وثناء، وحمد ودعاء، حين نزوله من الصفا إلى المروة، وحين رجوعه كذلك من المروة إلى الصفا، يكثر من ذكر الله والدعاء، وليس في ذلك شيء معين واجب، بل ما يسر الله له من الدعاء.

وفي الحقيقة ليس للسعي أو الطواف أدعية مخصوصة، بل يشرع للمؤمن أن يدعو ويذكر الله، بما شاء.

ولا بد للمسلم قبل كل دعاء أن يبدأ بالحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى ثم الصلاة على النبي ﷺ فهي من أسباب إجابة الدعاء.

أقرأ أيضا : الصفا والمروة.. السعي إلى الله