الأضحية اسم لما يذبح من الأنعام يوم النحر وأيام التشريق بنية التقرب إلى الله تبارك وتعالى، وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها لقوله تعالى: ﴿فصل لربك ‌وانحر﴾ [الكوثر: 2]، ولما أخرجه البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: “ضحى النبي بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر” والأضحية تذبح عن المضحي ومن يلزمه الإنفاق عليهم مهما بلغ عددهم، والشاة تجزئ عن واحد، والبقرة والبدنة عن سبعة.

ما هي العقيقة وحكمها ومتى تذبح:

العقيقة هي الذبيحة التي تذبح للمولود، وأصل العق الشق والقطع، وقيل للذبيحة عقيقة، لأنه يشق حلقها، ويقال عقيقة للشعر الذي يخرج على رأس المولود من بطن أمه.

وهي سنة مؤكدة كما عليه جمهور أهل العلم. لما رواه مالك في موطئه أن رسول الله  قال: “من ولد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل. وقد روى أصحاب السنن عن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله  قال: “كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق ويتصدق بوزن شعره فضة أو ما يعادلها ويسمى. ويذبح عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، لما رواه الترمذي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله  “أمرهم أن ُيعق عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة” ..

ويجوز أن يعق بجديين فالعقيقة يجوز أن تكون من الغنم ومن الضأن ومن الإبل ومن البقر ولكن يجب مراعاة السن.

السن المجزء للأضحية والعقيقة:

السن المجزئ في الأضحية والعقيقة إذا كانت من الإبل أن تكون مسنة وهي ما لها خمس سنين.
ومن البقر ماله سنتان.
ومن المعز ماله سنة.
ومن الضأن ماله ستة أشهر. لا يجوز أن يكون سنها أقل مما ذكر.