استمناء الزوجة

اباح الله للزوجين التمتع بشتى ألوان الاستمتاع الجنسي ولم يستثن من ذلك إلا الأمور التي تضر بالزوجين مثل الجماع في الحيض أو حال النفس او من الدبر أما ما عدا ذلك فهو مباح، أما استمناء الزوجة بيدها لعجز الزوج عن إمتاعها فيقع في دائرة الاستمناء المحرم، ولكن إن تم هذا بيد الزوج فلا يدخل في هذه الدائرة المحرمة، ولكن هل يكون هذا حلا لهذه المشكلة المتكررة.

الواقع يقول إنه إجراء مؤقت لا يصلح علاجا لهذه المشكلة ولكن على الزوجين التفاهم في هذه الأمر وإن استلزم الأمر مراجعة الأطباء فليراجع الأطباء.

يقول فضيلة الشيخ بن سالم با هشام  ـ عضو رابطة علماء المغرب :

فيما يتعلق بهذا العمل الذي تقوم به الزوجة سببه الرئيسي هو انعدام الحوار الصريح ما بين الرجل وزوجته والزوجة وزوجها. فهذا السلوك يؤدي بنا إلى ارتكاب هذا المحضور فلهذا على الزوجة ان تصارح زوجها والرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بالإحسان في كل شيء ومن الإحسان إشباع الرغبة عند الزوج وعند الزوجة. فإذا صدق أحدهما الاخر عليه ألا يكون انانيا يترك الاخر دون اشباع بل يلاعبه حتى يحدث الإشباع.
وهذا ما اشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في إطار اثارة الشهوة بين الزوج وزوجته إذ قال :” لا يأتي أحدكم أهله كالبهيمة لابد من رسول” قيل وما الرسول يا رسول الله قال :”القبلة واللمسة”. فهذا العمل الذي تقوم به الزوجة لايعتبر حلا بل هو حل ترقيعي ومن الفقهاء من منع عملية الاستمناء للجنسين لما يترتب عليه من اضرار نفسية وجسدية.
لهذا ننصح الزوجة ان تجالس زوجها وأن يكون بينهما حوار هادئ ليصلا معا إلى الحقيقة التي لا تعتبر شيئا غريبا بل هو من صميم الدين. وتصارحه بأنه يسبقها وانها لاتشبع رغبتها وهذا من حقها.

أحدث المقالات