الذي يسب الله عز وجل لم يترك للعلماء فرصة في حمل كلامه على محمل حسن ، لذلك اتفق الفقهاء على أنه كافر مرتد ، ثم اختلفوا هل تقبل توبته أم لا ؟ وعليه فتوبة هذا الرجل أن يدخل في الإسلام من جديد فيشهد شهادة الإسلام من جديد ، ويجب أن يجدد العقد على زوجته من جديد .
أما سب دين مسلم معين فردة عن الإسلام والعياذ بالله تعالى إذا كان الساب واعيا قاصداً لما يقول ومالكا أمر نفسه ، أما إذا لم يع ما يقول بسبب الجهل الشديد، أو كان غير قاصد للدين كمن قصد الشخص الذي يسبه لا الدين فلا يعتبر كافراً حينئذ، وإن كان هذا لا يعفيه من الإثم العظيم .
ولذلك فإن سب الدين الإسلامي دون إضافته لشخص ما فهو كفر اتفاقا.
هل يكفر من سب الدين
يقول الدكتور القرضاوي في فتوى له :-
الذي يملك الفتوى بردة امرئ مسلم، هم الراسخون في العلم، من أهل الاختصاص، الذين يميزون بين القطعي والظني، بين المحكم والمتشابه، بين ما يقبل التأويل وما لا يقبل التأويل، فلا يكفرون إلا بما لا يجدون له مخرجًا، مثل: إنكار المعلوم من الدين بالضرورة، أو وضعه موضع السخرية من عقيدة أو شريعة، ومثل سب الله تعالى ورسوله وكتابه علانية، ونحو ذلك. انتهى.
ما هو حكم سب دين الإسلام
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي
اتفق الفقهاء على أن من سب ملة الإسلام أو دين المسلمين يكون كافرًا , أما من شتم دين مسلم فقد قال الحنفية : ينبغي أن يكفّر من شتم دين مسلم , ولكن يمكن التأويل بأن المراد أخلاقه الرديئة ومعاملته القبيحة لا حقيقة دين الإسلام فينبغي أن لا يكفر حينئذ .
قال العلامة عليش : يقع كثيرًا من بعض شغلة العوام كالحمارة والجمالة والخدامين سب الملة أو الدين , وربما وقع من غيرهم , وذلك أنه إن قصد الشريعة المطهرة , والأحكام التي شرعها الله تعالى لعباده على لسان نبيه ﷺ فهو كافر قطعًا , ثم إن أظهر ذلك فهو مرتد .
حكم من سب الله تعالى
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :-
سب الله تعالى إما أن يقع من مسلم أو كافر
فإن وقع من مسلم فإنه يكون كافرًا حلال الدم . ولا خلاف في ذلك , وإنما الخلاف فقط في استتابته .