صلاة التراويح لها فضل عظيم ، ويجوز أن تصلى في البيت ، كما يجوز أن تصلى بدون جماعة ، ولكن صلاتها جماعةً في المسجد أفضل .

روى البخاري ومسلم قوله ( صلى الله عليه وسلم ): “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”.
ورويا أيضا قوله: “من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”.
ورويا أيضا أنه (عليه الصلاة والسلام) “كان إذا دخل العشر أي: الأواخر من رمضان أحيا الليل كله، و أيقظ أهله وشد المئزر”.

يؤخذ من هذا أن:
قيام الليل في رمضان له فضله العظيم، والقيام يكون بصلاة التراويح التي يتلى فيها كثير من القرآن الكريم، وسميت بصلاة التراويح؛ لأن فيها ترويحة أي: استراحة بين كل ركعتين، أو أربع ركعات كانوا يستريحون.

ويجوز أن تصلى التراويح في البيت ؛ لأن الأرض كلها مسجد، ولكن صلاتها في المسجد أفضل ؛ لأن المساجد خير البقاع في الأرض، كما يجوز أن تصلى بدون جماعة، و لكن الجماعة أفضل.
وقد صلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بالصحابة جماعة، ولم يداوم على الخروج من بيته؛ ليصلي بهم، خشية أن تفرض عليهم، ثم كان أن جمعهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على إمامٍ في المسجد.
جاء في البخاري أن عمر (رضي الله عنه) خرج ليلةً في رمضان إلى المسجد فوجد الناس أوزاعاً متفرقين فرأى أن جمعهم على إمامٍ واحدٍ أفضل، فجمعهم على أبي بن كعب، ولما رأى ذلك في إحدى المرات قال: نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد أن الصلاة في آخر الليل أفضل من الصلاة في أول الليل، حيث كانوا يصلون في أول الليل.