فضل الذكر للعلاج النفسي

ليس هناك آية تهدئ الروع وتسكن النفس أفضل من آية الكرسي كما جاء في الأحاديث الصحيحة: “هي أعظم آية في القرآن”، فبقراءتها قبل النوم ودبر كل صلاة وعند الدخول إلى المنزل وعلى النفس والمتاع، يحفظ الله صاحبها من كل آفة.

أما الأذكار فإذا أراد المسلم أن يكفيه الله ما أهمه فليقل سبع مرات: “حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم”، وليكثر من الاستغفار بهذه الصيغة: “رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم”، فإن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: “إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة”.
وليكثر كذلك من الصلاة على الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالمكيال الأوفى، وصيغته: “اللهم صل على سيدنا محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد”، فإن الله يخرج صاحبها من الظلمات إلى النور؛ لأن بالصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مرة واحدة يصلي الله علينا بها عشر مرات، وإذا صلى الله على الإنسان أخرجه بذلك من الظلمات إلى النور، مصداقا لقوله تعالى: “هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور”.
وليكثر في كل يوم من قول: لا إله إلا الله ، فإن الله يجدد بها الإيمان، وقولها هو أعلى شعب الإيمان كما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم بصيغ متقاربة.

أحدث المقالات