حكم بطولات كمال الأجسام

الشارع حض على ممارسة الرياضة بجميع أنواعها، ووردت في هذا أحاديث صحاح تدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مارس الرياضات المختلفة، وكان يحض عليها وينظم مجالات التسابق فيها، سواء كانت رياضات بالرماية أو بالعدو أو بين الدواب، أو ما شاكل ذلك، وذلك لتقوية الأبدان، فإن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.

وإذا كانت بطولات كمال الأجسام تقتضي من الإنسان أن يحافظ على بدنه، وأن يقوي بنيانه، فإن هذا أمر مطلوب للشارع، ومن ثم فإن مثل هذه البطولات مشروعة والتسابق فيها مشروع أيضًا، وإعطاء الجوائز لمن يفوز فيها أمر مشروع أيضًا؛ لما يحققه من إيجاد مسلمين أقوياء يحافظون على أبدانهم ويرهبون أعداء الله وأعداءهم، وهذا أيضًا أمر مطلوب شرعًا.

أحدث المقالات