حجة من حرم العادة السرية الاستمناء

من ذهب إلى تحريم الاستمناء إنما استفاد التحريم من مثل قوله تعالى: ” وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)” المؤمنون.
فعدوا الاستمناء فيما وراء ذلك، وهو استنباط حسن، لكنه محتمل وليس بمتعين، و أيد المانعون وجهتم بحديث إرشاد الشباب المعوزين بالصيام.

أحدث المقالات