لو طلق زوج زوجته التي لم يدخل بها بضغط من زوجته الأولى، أو أولاده، أو والديه، أو إخوته، وقد تنازل لها عن كل شيء، فهذا لا يجوز لشخص أن يكون سببًا في طلاق الزوجة، وهذا التصرف غيرشرعي وغير صحيح، وإذا تم هذا الأمر فعلى من فعل ذلك أن يستغفر الله سبحانه ويندم، وإن كان الطلاق في أصله مباحًا، لكننا هنا وقعنا في طلاق تعسفي ألحقنا به إضرارًا ما معنويًّا على الأقل في الثانية، فمن هنا جاء المحظور.

أحدث المقالات