يقول الشيخ ابن باز رحمه الله يجواز الدعاء جماعة للميت عند القبر ، فيدعو أحد المشيعين ويؤمن الناس على دعائه ، أو يدعو كل شخص بمفرده . قال رحمه الله : –

“قد دلت السنة الثابتة عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على مشروعية الدعاء للميت بعد الدفن ، فقد كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ : ( اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ) رواه أبو داود (3221) . صححه الألباني في “صحيح أبي داود” .
ولا حرج في أن يدعو واحد ويؤمن السامعون أو يدعو كل واحد بنفسه للميت” اهـ . نقلا عن مجلة البحوث الإسلامية .

وهذا من حيث الجواز ، أما الأفضل والأقرب إلى السنة فهو أن يدعو كل واحد بمفرده .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الدعاء جماعة : –
“ليس هذا من سنة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولا من سنة الخلفاء الراشدين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ، وإنما كان الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرشدهم إلى أن يستغفروا للميت ويسألوا له التثبيت ، كلٌّ بنفسه ، وليس جماعة” اهـ .