أثر الإفرازات على العبادات

نزول سائل أبيض لزج من القبل بدون شهوة أو أى شىء فمثل هذه الإفرازات لا تأثير لها على أداء العبادة من الصيام أو الصلاة،وهي لا توجب الغسل ،ولكن من الواجب تطهير الثياب منها،وأن تتوضئ المرأة لكل صلاة

يقول الدكتور رفعت فوزي :
هذه الإفرازات لا تمنَع صيامًا ولا الصَّلوات المفروضة، والصيام والصلوات مقبولة ـ إن شاء الله تعالى ـ ولكن على المرأة بأمرين تطهير الثِّياب من هذه الإفرازات قبل الصلاة؛ لأنَّ الصلاة يُشترط لها الطهارة، والأمر الثاني أن تتوضَّئ لكل صلاة أي لصلاة الصبح، ولصلاة الظهر، وهكذا لكل صلاة مفروضة، ولا بأس بأن تصلِّي بهذا الوضوء السُّنَن الرواتب. وغيرها من الفروض.
وهذه الحالة وغيرها من أنواع العُذر كسَلَس البَوْل والاستِحاضة وهو النزيف الذي يخرج في غير أوقات العادة الشهريّة ـ حالة العذر هذه أو تلك يُعتبر دخول وقت الصلاة ناقضًا لوضوء، صاحب العذر، وعليه أن يتوضَّأ، وهذا الناقض يُضاف إلى النواقِض الأخرى.
ويعتبر المعذور متوضِّئًا طول وقت الصلاة مع وجود هذا العذر فيجوز له به غير الصلاة مَس المُصحف وسجود التلاوة، وصلاة النوافل وغيرها ممّا يشترط له الوضوء.

أحدث المقالات