إن ما يجب على الإنسان من النفقة: إنما هي نفقة من تلزمه نفقتهم من أولاده وزوجته وكذلك والديه إذا لم يكن لهم مصدر دخلٍ غيره، أما أخته المتزوجة فإن نفقتها إنما تجب على زوجها.
قال الله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم).
وقال تعالى: (لينفق ذو سعةٍ من سعته).
وليعلم الزوج أن للزوجة ذمة مالية خاصة لا يجوز الإعتداء عليها ولا أخذ شىءٍ منها إلا برضاها، وعلى ذلك فإن أخذ الزوج مالا من زوجته ليعطيه لأحد من أخوانه أو أقاربه فلا يجوز له ذلك.
ونقول للزوج الكريم: إن صلة الرحم واجبة على كل مسلم، ولكن لا ينبغي أن يكون الأخذ أو الإهداء من مال الزوجة بغير رضاها، وعلى الزوج أن يكسب ويحافظ على المودة بينه وبين زوجته، كما يحرص على مودة أقاربه، وعلى الزوج أن يعزل ماله عن مال زوجته ولا يأخذ منها شيئا وهو حر في ماله يتصرف به كما يشاء.
وكذلك لا يجوز لأهل الزوج الأخذ من مال زوجة قريبهم دون رضاها، لقول النبي ﷺ: “لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه.