لا يحصل للمرء خير ولا شر ولا نفع ولا ضر إلاّ بقدر الله تعالى وإرادته، والإقرار بذلك واعتقاده من أركان الإيمان وأساسياته، وقد جاء هذا في حديث جبريل في جواب النبي صلى الله عليه وسلم لسؤال جبريل عن الإيمان قوله: “وتؤمن بالقدر خيره وشره”.
وأما الحظ الذي يعبر الناس به عن توفيق الشخص في أموره وتيسيرها، وحصوله على مطلوبه بلا سبب، أو بأدنى سبب، فقد يحصل لبعض الناس، ولكنه محكوم بقضاء الله تعالى وإرادته، ولا يحصل شيء من ذلك لأحد، إلا إذا كان مقدرا له في سابق علم الله سبحانه.

لقد خلق الله الخلق وقدر اقدراهم بعلمه سبحانه وتعالى وعندما كان الانسان جنينا في بطن امه كتب الله بعلمه حال هذا الانسان اشقي الم سعيد وكتب رزقه واجله كما ثبت في الحديث الشريف، فان قصج من كلمة الحظ ما كتب للانسان فهذا صحيح.