علة تحريم التدخين

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر ، والدخان يخدر ويفتر أعضاء شاربه الباطنة والظاهرة ، والمراد بالإسكار : مطلق تغطية العقل وإن لم تكن معه الشدة المطربة ، ولا ريب أنها حاصلة لمن يتعاطاه أول مرة ، وإن لم يسلم أنه يسكر فهو يخدر ويفتر.

وقد روى الإمام أحمد ، وأبو داود ، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مسكر ومفتر قال العلماء: ( المفتر: ما يورث الفتور والخدر في الأطراف ).

وحسبنا بهذا الحديث دليلاً على تحريمه ، بالإضافة إلى أنه يضر بالبدن والروح ، ويفسد القلب ، ويضعف القوى ، ويغير اللون بالصفرة. والأطباء مجمعون على أنه مضر ، يضر بالبدن والمال ؛ ولأن فيه التشبه بالفسقة ؛ ولأنه لا يشربه غالبًا إلا الفساق والأنذال ، ورائحة فم شاربه خبيثة. اهـ.

كما أن فيه مضيعة للمال الذي يحتاج إليه المسلم وإن كان غنيا فصحته أولى والفقراء أولى بالمال.

أحدث المقالات