يقول الله سبحانه وتعالى: “وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها…”، ويقول سبحانه وتعالى: “إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها”، والكلمة أمانة، والوعد أمانة.

فإذا كان في استطاعة المسلم القيام بما وعد فيجب الالتزام؛ لأن عدم الالتزام خيانة، وإن كانت العوائق الأمور المادية فيمكن التغلب عليها عن طريق الاتفاق مع الأهل بالتيسير أو التسهيل وتقسيط المبالغ المالية المطلوبة، أو عن طريق إقناعهم بحكم الدين في الإعفاف والإحصان المترتب على الزواج من إنسانة ذات خلق ودين، وكذلك إنسان يتصف بالأمانة لقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير”.