تقبيل المحرم لزوجته بعد التحلل الأول

الضم والتقبيل دون إنزال مني (ولو كان بشهوة) ليس له أثر شرعي من حيث الفدية، ولكنه حرام لقوله تعالى: “فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج”، وفسر العلماء الرفث بالجماع ومقدماته أو ودواعيه..

فإن كان مع الضم والتقبيل إنزال مني ففيه شاة على الرجل فقط والحج صحيح. وأما المبطل للحج فالجماع المباشر قبل التحلل الثاني، ويحصل التحلل الثاني بفعل الرمي للعقبة الكبرى والحلق أو التقصير والطواف والسعي للحج.