تقبيل الزوجة في نهار رمضان

هل يجوز أن يقبل الصائم زوجته أثناء الصيام:

يجوز للصائم أن يقبل زوجته ، وأن يضمها، وأن يعانقها ، ولكن يحذر من الآتي :-
1- أن يمص رضابها – لعابها- فهذا يبطل الصيام ، ويوجب القضاء.
2- أن يحذر من خروج المني بأثر هذه المقدمات ، فهذا مفسد للصيام عند جمهور الفقهاء، وذهب بعضهم إلى غير ذلك .

3- أن تشتد شهوته فلا يملك نفسه عن الجماع، والجماع للصائم معصية كبرى ، وتوجب القضاء والكفارة، فمن لا يملك نفسه يبتعد عن التقبيل ونحوه، ومن يملك نفسه فجائز له هذا.أهـ
أما معاشرتها بعد المغرب وقبل الفجر فهذا لهما لقوله تعالى: “أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ” (البقرة:187)

حكم خروج المذي أو الوذي من الصائم بسبب الشهوة:

أما المذي فإنه لا يبطل الصيام ولكنه يقدح في كمال الأجر، لأن المذي لا يخرج إلا عن وجود شهوة، وقد أمر الصائم بأن يكف شهوتي البطن والفرج.
أما الودي فلا شيء فيه و خروجه لا يقدح في كمال الأجر.

استعمال الصائم السواك في نهار رمضان:

أما استعمال الصائم السواك في النهار فلا يضر ولا يؤثر على صحة الصوم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث الأمة على السواك في كل وقت، ولم يستثن وقت الصوم ولا غيره، فدل ذلك على أنه غير مضر بالصوم. أما إذا أدخله في فمه حتى تبلل بريقه، ثم أخرجه من فمه، ثم رده إلى فمه مرة أخرى، ثم ابتلع البلل الذي كان على السواك، فإنه يفطر إذا فعل ذلك متعمداً. أما إن فعل ذلك خطأ أو نسياناً فلا يضره، كما لا يضره مجرد البلل في السواك.