بين حفظ القرآن وتجويده

أوجب الله على من يقرأ القرآن أن يجوده، وقد قال ابن الجزري :

والأخذ بالتجويد حتم لازم**** من لم يجود القرآن آثم

لأنه به الإله أنزلا  ****   وهكذا منه إلينا وصلا

فعلى قاريء القرآن أن يجتهد في تجويد القرآن الكريم، وفي الختمة الأولى ختمة الحفظ، يمكن أن يكتفي باتقان تشكيل الكلمات وقراءتها قراءة صحيحة، ثم بعد الختمة الأولى، عليه تعلم أحكام تجويد القرآن من أحكام للمد، وأحكام النون الساكنة والتنوين والغنن …إلخ.

وإن كان يستطيع أن يجمع بين حفظ القرآن وتجويده فليغتنم هذا الأمر ولا يقرأ القرآن إلا مجودا.

أحدث المقالات