الصور المطبوعة على الملابس

الصور الشمسية (الفوتوغرافية) والصور المرسومة أو المطبوعة على الملابس الأصل فيها الإباحة، ما لم يشتمل موضوع الصورة على محرم، كتقديس صاحبها تقديسا دينيا، أو تعظيمه تعظيما دنيويا، وخاصة إذا كان المعظم من أهل الكفر والفساق كالوثنيين والشيوعيين والفنانين المنحرفين.

يقول الشيخ عبد العزيز ابن باز – رحمه الله تعالى -:

لا يجوز لبس الملابس التي فيها صور حيوان من إنسان أو أسد أو ذئب أو كلب أو قط أو غير ذلك، لا للرجل ولا للمرأة ولا للطفل ولا للكبير؛ لأن وجودها في الملابس فيه نوع من التعظيم لها، والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصور ولعن المصورين، وقال ﷺ: لا تدع صورة إلا طمستها، وقال: لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة، إلا إذا كانت صور ممتهنة في البساط أو الوسادة هذا لا بأس لا تمنع، إذا كانت ممتهنة في مثل البساط الذي يوطأ، في مثل الوسادة، في مثل الكنبة التي يجلس عليها فهذه ممتهنة، أما الملابس لا، لكن إذا جعلت وسائد هذه الملابس جعلت وسائد أو لحف تمتهن فلا بأس، أو جعل على الرأس شيئًا يزيله رقعة تزيله وتخفيه وتستره فلا بأس بذلك.

أحدث المقالات