قال صلى الله عليه وسلم “ألا لا تظلموا ألا لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه “.

فإذا غلب على ظن الشخص أنه ترك نصيبه من الميراث ليس عن طيب نفس ولكن حياء فهذا لا يبرئ الذمة أمام الله تعالى، ولذلك فلا يكفي أن يسأل الوارث عن رغبته في أخذ حصته من الميراث بل يجب أن يقسم الميراث قسمة الشرع وتفرز الأنصبة وتتخذ كافة الإجراءات التي تحفظ الحقوق للوارث من فرز وتجنيب وتسجيل للعقارات والأراضي ونحوها وبعد أن تثبت كافة حقوقه باسمه له حرية الاختيار في أن ينتفع بحقه في التركة أو يتصرف فيها بأي وجه من وجوه التصرفات المأذون فيها شرعا، فإذا تمت هذه الإجراءات ثم تنازل الوارث عن بعض حقه أو كل حقوقه طائعا راضيا فلا حرج أن يقبل ما تنازل عنه.

وغالبا ما يحدث هذا بين الإخوة و الأخوات فسأل الأخ أخته هل ترغبين أن تأخذي من الميراث وهي ترد حياء أنها لا ترغب أو لا تريد، والواجب عدم السؤال فيعطى كل صاحب حق حقه ويسجل بإسمه ثم له حرية الاختيار فيما يفعل دون أن يحرجه احد.

أحدث المقالات