التفسير الشرعي لظاهرة الرعد

الرعد ليس مسألة شرعية فلا يقال : ما التفسير الشرعي لها، ولكنها ظاهرة كونية ، قدرها الله تعالى في الكون، واكتشاف سببها يكون بالبحث والتنقيب والدراسة والتأمل ، يقول الله تعالى : ” قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ”.

وعلماء الكون يقولون : إن البرق يسببه البرد بانتقاله من أسفل إلى أعلى، فتتغير شحناته الكهربائية، ومع انتقال الشحنات الكهربائية وتجمعها يحدث تفريغ، فتحدث شرارة، ويحدث وراءها صوت الرعد بسبب خلخلة الهواء، ومن هنا يحدث الرعد والبرق.

ولهذا قال تعالى: (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) والضمير في (بَرْقِهِ) يعود إلى البرد، لأنه أقرب مذكور، وقيل إلى السحاب.

أحدث المقالات