الاتجار في لوحات قرآنية

بعض المسلمين يعمل في التجارة مع دول غير إسلامية، وهناك من التجار المسلمين من يرغب بشراء الآيات القرآنية المُبَرْوزة، ولكن تتم عملية بروزتها وطباعتها بأيدي أناس غير مسلمين، وخلال عملية التصنيع قد تتعرض هذه الآيات للإلقاء على الأرض، وكذلك قد يدوسها بعض العاملين أثناء عملية الإنتاج.

فنقول إذا كانت الآيات تكتب كتابة صحيحة لا تحريف فيها وتقرأ قراءة سليمة فلا بأس من المتاجرة بها.

إلا أنه يجب تنزيه الآيات القرآنية عن الامتهان، من تعرضها للإلقاء على الأرض، وأن تداس، والواجب أن يتولى كتابة هذه الآيات مسلمون يعرفون حرمتها وينزهونها عن أي امتهان؛ إذ إنه لا يجوز لغير المسلم أن يمس المصحف أو ما تكتب عليه الآيات القرآنية من أقمشة أو أوراق؛ لقوله تعالى: “لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُون”.

فإذا لم نتمكن من تجنيب الآيات ما تتعرض له من امتهان، فالواجب طباعتها في بلد مسلم وبأيدي مسلمة لنطمئن بذلك على توقير القرآن الكريم وتنزيهه.

أحدث المقالات