الإعتمار أو الحج بمال حرام

المفروض أن يؤدى الحج والعمرة بمال حلال خالص لأنه إذا أديا بمال حرام فإن العاقبة وخيمة ولكن الأمر يعود إلى الله سبحانه وتعالى، وقد قال جمهور الفقهاء (إن العمرة أو الحج الذي أدي بمال حرام صحيح ولكن صاحبه آثم) فإذا تخلص من المال الحرام ورد الحقوق إلى أصحابها فإذا فعل ذلك فلعل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منه.

أحدث المقالات