الأقتراض لأداء العمرة

إذا كان المرء يستطيع أداء الدين بعد العمرة، وعنده المقدرة المالية على أدائه؛ فلا بأس بذلك، أما إذا كان ليس عنده المقدرة المالية ويترك الأمور لما لا يعلم من مال يصله في مدة وجيزة أو كثيرة، فخير له ألا يستدين ووجوه الطاعات كثيرة غير العمرة التي يستدين لها.

أحدث المقالات