لا إلى سلمى ولا إلى أجا ولكن إلى الله الملتجا
هذا ما قاله سيدنا خالد بن الوليد حين سئل: إلى أين الملتجأ؟

فاذهب إلى الله يا المسلم وقل (إنى ذاهب إلى ربى سيهدين)
ولا يجوز الذهاب إلى أولئك السحرة المنافقين الذين يدعون أن معهم جنا مسلما يساعدهملذ فى الخير ، فالواقع أثبت ـ عن تجربة ـ أنهم شياطين .
وأما الكتيبة فلا أصل لها ، وإن وجدت فهى كتيبة الشياطين .

وهذا علاج السحر بما يوافق الشرع ، وبما أفاد الكثيرين :

قال تعالى ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا ) ويقول سبحانه( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ، وإنهم ليصدونهم عن السبيل..) وقال( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ) وقال عن السحرة ( فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ) …..

فعليك أيها المسلم اللجوء إلى الله تعالى فهو الحافظ ولا بد لكل مسلم من الآتي :
ـ المحافظة على الصلوات فى أوقاتها ، وفى جماعة ما أمكن .
ـ المواظبة على أذكار الصباح والمساء والأذكار الأخرى مثل أذكار الدخول والخروج واللبس والخلع والطعام والشراب ودخول الحمام…
-كثرة الاستغفار والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وقول( لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ،وحسبنا الله ونعم الوكيل).
ـ قراءة سورة البقرة كاملة يوميا أو استماعها .
ـ عدم استماع الأغانى وعدم التدخين والتبرج(للمرأة)… وترك والابتعاد عن سائر المعاصى .

جاء في مسند أحمد وصحيح مسلم والترمذي والنسائي من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “لا تجعلوا بيوتكم قبورا فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان” وقال الترمذي حسن صحيح وقال أبو عبيد القاسم بن سلام حدثني ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه”
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن البقرة وإن من قرأها في بيته ليلة لم يدخله الشيطان ثلاث ليال ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام” رواه أبو القاسم الطبراني وأبو حاتم وابن حبان في صحيحه

وعنْ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْب ­ بضَمِّ الْخَاءِ المُعْجَمَةِ ­ رضي اللَّه عَنْهُ قال : قال لي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « اقْرأْ : قُلْ هوَ اللَّه أَحَدٌ ، والمعوِّذَتَيْن حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصبِحُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كلِّ شَيْءٍ » . رواهُ أَبو داود والترمذي وقال : حديثٌ حسن صحيح .

وعنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ في صَبَاحِ كلِّ يَوْمٍ ومَسَاءٍ كلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَع اسْمِهِ شيء في الأرضِ ولا في السماءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعلِيمُ ، ثلاثَ مَرَّاتٍ ، إِلاَّ لَمْ يَضُرَّهُ شَيءٌ » رواه أبو داود ، والتِّرمذي وقال : حديث حسن صحيح .

فعلى المسلم العودة إلى الله و التوبة النصوح و تلاوة القرآن و الأذكار الشرعية، ويجب على كل مسلم أن يلجأ إلى الله، ويحرم عليه أن يلجأ إلى السحرة لفك السحر . ولا إلى من يدعون أنهم على خير من الدجالين.