إدخار الزوجة لمالها دون علم زوجها

إذا كان الزوج يتمتع بقدرة مالية تتيح له الإنفاق على البيت، فالزوجة لست مسؤولة شرعًا عن الإنفاق، ولكن من باب المجاملة، وحسن العشرة، والمحافظة على استمرار الحياة الزوجية، فلا بأس من المساعدة بما يمكن أن تساعده.

وهذا لا يعني حرمانها من أن تدخر من راتبها ما تريد، ولو بدون علم الزوج؛ لأن هذا مالها الخاص، ولكن عليها التصرف بحكمة حتى لا يترتب على ذلك خلاف شديد بينها وبين زوجها، فبعض الرجال للأسف الشديد، يفرض على الزوجة أن تنفق كل دخلها في البيت، ويحاسبها حسابًا عسيرًا، بل أن بعض الرجال يذهب أول كل شهر ليقبض راتب زوجته، ثم يعطيها ما تحتاجه من نفقات يومية، ويتصرف هو في الراتب كما يشاء، وهذا لا شك خطأ، وخطأ كبير من الرجال.

أحدث المقالات