الذبح

هل يُشترط عند الذَّبح أن نُسمي الله أو نذكره، وما هو الحُكم لو نسينا ذلك؟

هل هناك آداب شرعية ينبغي مراعاتها عند القيام بعلمية الذبح وذلك لأني أقوم بذبح الأضاحي بالنيابة عن أهلي وأريد أن أعرف هدي الإسلام في ذلك؟

ما حكم الذبح بمناسبة حصول بيت جديد؟

نذرت أن أذبح جملا لنعمة أنعم الله بها علي، غير أنني لم أحدد سن الجمل ، فهل يجزيء أي جمل أم يشترط أن أذبح ما ينفع في الأضحية؟

حول (مشروع الإفادة من لحوم الهدي والأضاحي) الذي يُسهِم فيه البنك الإسلامي للتنمية لتنظيم ذبح الهدي؛ بالنيابة عمَّن يريدون من الحُجّاج إنابة البنك الإسلامي للتنمية في ذلك، فيقوم البنك ـ بوساطة الأجهزة والوسائل التي يهيِّئهاـ بذبح الذبائح وتوزيعها بصورة يجتنب فيها إهدار لحوم تلك الذبائح التي تبلغ مئات الألوف، ويتحقّق فيها المقصود الشرعي بتوزيع هذه اللحوم على الفقراء والمعوزين محليًّا، ونقل الكثير منها مصونة ومبردة إلى المحتاجين في مختلف البلاد الإسلاميّة، وإلى اللاجئين حيث يوجدون، وإلى الذين ضربَهم الجَفاف والجوع من المُسلمين في إفريقية... إلخ وبيّنتم فيها المُشكلة التي واجهتكم في هذا المشروع العظيم: من أنّ بعض الحجّاج الذين يتّبِعون المذهب الحنفيّ كانوا يُصِرّون على أن يعرِفوا الوقت الذي يتمّ فيه نحر هديِهم، أو ذبحه بصورة محدّدة؛ ليتمكّنوا من التحلُّل الأوليِّ من إحرامهم، باعتبار أن المذهب الحنفي يُوجب ذبح الهدي في الحج على المتمتِّع والقارِن بعد الرمي وقبل الحلق أو التقصير (بهذا الترتيب) ليُمكن التحلُّل الأول من الإحرام، وبيَّنتم أن عددًا من فقهاء الشريعة أكّدوا لكم أنه يجوز للحاجِّ أن يتحلَّل التحلُّل الأولي الأصغر بعد رمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة أو الحلق أو التقصير، ولو قبل ذبح الهدي. وقد رغِبتم أن أبيِّنَ لكم ما أرى في هذا الأمر، فأقول ـ وبالله التوفيق ـ موجِّهًا جوابي هذا إلى كل حاج:

العقيقة سنة مؤكدة، ويسن أن تذبح يوم السابع للولادة، فإن لم يكن ففي الرابع عشر، وإلا ففي الحادي والعشرين؛ لما أخرجه البيهقي عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العقيقة تذبح لسبع أو لأربع عشر أو لإحدى وعشرين. فإن لم يتمكن في هذه الأوقات، لضيق الحال أو غير ذلك فله أن يعق بعد

لقد نجا ابني بأعجوبةمن حادث سيارة فظيع.. فكيف يمكنني شكر الله تعالى على الوجه الأكمل غير الصلاة و الحمد المستمر  أريد أن أسأل تحديدًا عن الذبح فداءً عنه و عن مشروعية هذا العمل و إذا ما كان أي نوع من أنواع الصدقة يفي بالغرض وفي أي مكان؟