التوبة من الزنا

زنا شاب بفتاة واتفقت عائلتهما على تزويجهما والستر عليهما، فما الحكم في زواج الزانيين، أفيدونا؟

أنا في حيرة من أمري و كرب و حزن و ندم شديد ينغص عليّ صفو حياتي حيث إنني تبت توبة نصوحا عن معاصي و آثام كثيرة و اطمأننت بقرب الله عز وجل . حيث إنني كنت سابقا في غفلة عن ربي، بل و زادت تلك الغفلة إلى ارتكاب المعاصي و الكبائر، و قد ستر الله عليّ إلا أنني فوجئت بعد فترة طويلة من التوبة أن لما فعلته كفارة حيث إنني عفا الله عني وتاب وغفر. قد ارتكبت الزنا في رمضان وللأسف لست أذكر عدد الأيام التي ارتكبت بها هذا الإثم .. وعلمت أن الكفارة لابد من الصيام لشهرين متتابعين أو اطعام 60 مسكينا وحيث إنني يشق عليّ صوم رمضان إلا أنني أصومه و لكنني أجد مشقة عالية لأسباب صحية فهل يجزئ عني دفع الكفارة؟ و كيف أحسبها؟ هل تخرج كمرة واحدة أم بعدد مرات ارتكاب الإثم ؟؟ و كيف أحسبها إن لم أكن أتذكر عددها ؟ وهل يجوز إخراجها لفقراء و مساكين خارج الدولة التي أقيم فيها حيث يقل عدد الفقراء و المساكين فيها و إخراجها لبلد آخر يكثر فيها الفقراء و المساكين ؟؟ وهل قيمة الكفارة تحسب كوجبة واحدة أم 3 واجبات ؟ و هل يجوز إخراج الكفارة مجزئة إن لم أكن أملك المبلغ كاملا ؟؟ أفيدوني أفادكم الله

ما هي كفارة الوقوع في الزنا الغير كامل ، كالنظر والقبلة والمعانقة ونحو ذلك ؟