الاخلاق والآداب

تغيير المرأة إلى رجل

عندي مشكلة عويصة أرجو أن تـعينوني على حلها في ضوء أحكام الشرع الشريـف؛ فأنا سيدة مـسلمة، أصلى وأصوم وأؤدي فرائض الله، وأجتنب ما حرم الله، وأنا من أسـرة ثرية ذات مال ومنزلة، يحسـدني عليها الكثيرات من الـنساء، ومشكلتي أني لا أشعر بأنوثتي، أي لا أحس بأنني أنثى، بل أشعر في أعماقي أني رجل ولست بامرأة، وقد خطبني أكثر من واحد ورفـضت، ثم ضغط علي أهلي فقبلت الزواج من أحدهـم، ولكنها كانت محنة وبلـية بـالـنسـبة لي، فكأن رجلا يعاشر رجلا .. وكان لا بد من النتيجة الـحتميـة وهي الـطـلاق . والآن أفكر في حل جذري لمشكلتي أعرضه عليكم، وهو أن أذهب إلى طبيب مختص ليجري لي عملية جراحية يحولني بها إلى رجل، وأحيا حياة الرجل . وأحب أن أذكر لفضيلتك أن الأطباء قرروا أن أجهزتي الأنثوية طبيعية، وأني أنثى كاملة، ولكن بعض الأطباء مستعدون لإجراء عملية التغيير، وتركيب عضو ذكريّ لي، وتعطيل الأعضاء الأنثوية .. الخ .. فهل هذا يجوز شرعا لأعالج ما أعاني طوال حياتي؟ أرجو من سماحتكم الإجابة الوافية بالأدلة الشرعية، حتى يطمئن قلـبي .. أدام الله عليكم التوفيـق.