قيام

إن من عاداتنا في الرّيف أن نفترش الأرض ونتناول طعامَنا فإذا قدِم إلينا ضيف هل نقوم لتحيّته، وماذا نفعل في مثل هذا الموقف ؟

نرجو شرح الحديث الذي يقول: "ثلاثة يضحك الله إليهم، الرجل إذا قام من الليل يُصلي، والقوم إذا صفوا للصلاة، والقوم إذا صَفُّوا للقتال"؟

ما حكم الدِّين في تناول الطعام في الطريق العام وتناول الشّراب أثناء الوقوفِ؟

هل يجوز ان اصلي التراويح أو أي صلاة أخرى وانا امسك مصحف؟ أعني القراءة من المصحف وانا اصلي؟ لاني لا أحفظ السور الطويلة وكثيرا ما اقرأ بنفس الآيات التي أحفظها

تعمر المساجد بشهر رمضان المبارك بالمصلين من كافة الأعمار رجالا ونساء بصلاة القيام والتهجد، ولا يخفى عليكم فضل الصلاة في الجماعة، ولكني أخص بسؤالي حالتي في صلاة التهجد حيث جرت العادة على اجتماع الناس عليها في بلدي من نصف الشهر الكريم بعد منتصف الليل تقريبا لقرب موعد السحور، وطوال هذه الفترة تعج المساجد بأفراد لا علم لهم بآداب وفقه الجماعات ومع طول وقت الاستراحات بين كل ركعتين، أجدني فقدت خشوعي وانخفض وقت قيامي وعدد الأجزاء التي اعتدت على القيام بها كل ليلة طوال العام حتى أجد أن قيامي في التهجد في الجماعة أضعف حفظي ومراجعتي لكتاب الله وقلل من وردي الذي اعتدت على القيام به في كل ليلة، ومع حرصي على اختيار الأقرب لرضى الله وثوابه وتذوق حلاوة طاعته، أرجو أن تفتوني في أيهما أفضل صلاة التهجد في الجماعة أم منفردا معتزلا الناس وجزاكم الله خيرا .

يكثر التساؤل في أواخر رمضان من كل عام عن أمر شرعي ، العناية به ومعرفة حكم الله فيه مما يَكمُل به صوم المسلم ، ويرفعه إلى مستوى القبول عند الله ، وهي : ليلة القدر، فما هي حقيقتها ؟ وما المَطلوب في إحيائها ؟