قرض

يَحدُث كثيرًا أن يقْترض إنسان مبلغًا من المال يردُّه بعد مدة من الزمن، فتتغير القوة الشرائيَّة لهذا المبْلغ بارتفاع أسعار الأشياء وانخفاضها. فهل يُلْزَم المُقترِض بردِّ هذا المبْلغ، أو بردِّ أكْثَر منه أو أقل مراعاة لقيمته ؟

ما حكم المقترض الذي يأخذ مبلغا من المال قصد تشغيله في التجارة مقابل قسط شهري يدفعه للتاجر الذي أقرضه مبلغ المال طوال المدة المحددة، علما أن التاجر هو الذي يحدد هذا القسط الشهري  الذي  يدفعه المقترض في نهاية كل شهر، وفي آخر المدة المحددة يستوفي المقرض  المبلغ  الأصلي، فهل القسط الذي حدده التاجر للمقترض شهريًّا حلال أم حرام؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اقترضت قرضا من بنك ربوي بمبلغ 130000 ، على أن أقوم بتسديده بواقع 3500 كل شهر لمدة 4 سنوات.. وبذلك يصل إجمالي المبلغ إلى 170000. السؤال : 1- لا أستطيع الآن التسديد وذلك بعد عام كامل من التسديد بواقع 3500 كل شهر.. فهل إذا قمت بالتسديد بما أستطيع بدفعه شهريا خلال 4 سنوات بحيث أسدد المبلغ الأصلي فقط (130000) دون الالتزام بالفوائد يكون ذلك حلالا أم حراما؟ 2- أم هل أقوم بتسديد المبلغ كما هو متفق عليه (170000) ولكن على حسب إمكانياتي الشهرية دون التقيد بالقسط الشهري (3500) وكذلك المدة وغرامات التأخير والفوائد المترتبة على التأخير؟ يرجى العلم بأن الأمر قد حدث فيه تغير لوضعي المالي، حيث كنت أعمل في بلد عربي وقتما تعاقدت على هذا القرض وكنت أتقاضى راتبا هو (8500 ) والآن تبدل بي الحال وأصبح راتبي هو ( 3000 ) 3- أملك الآن من القرض المذكور مبلغ (50000) فإذا استخدمتها في تسيير حياتي وكذلك أقمت منها مشروعا أرتزق منه ليساعدني على سداد الدين في أقرب فترة ممكنة فهل يجوز أم لا؟ (مع العلم أن هذا المبلغ هو كل ما أملكه). 4- ما كفارة هذا الذنب؟ ملحوظة: لدي من الأبناء اثنان: بنت 10 أعوام، وولد 3 أعوام.. وأعول مطلقتي. والله خير معين. وجزاكم الله خيرا.

هل يجوز لي أن أقترض مبلغا من المال لأداء فريضة الحج أو لأداء سنة العمرة ؟

اقترضت من الشركة التي أعمل بها مبلغا على أنه يقطع مني كل شهر من راتبي، وكنت نويت أن اصرف هذا القرض في بناء البيت لي، ولكن رجعت وفكرت أن أحج أولا من هذا المال فما الحكم؟