جاء وصف الواحد من المني بالحيوان؛ لأن به حياة، وهذا أمر لا علاقة له بالإسلام أعني التحليل والتحريم ، فعلماء الطب والتشريح والأجنة أثبتوا أن في المني حياة ، واللغة تعطي هذا الوصف لكل من به حياة.
جاء في كتاب مختار الصحاح :-
الحَيَاةُ ضد الموت و الحَيُّ ضد الميت و المَحْيَا مفعل من الحياة تقول محياي ومماتي .انتهى
الحياة أنواع ولكل كائن حيّ حياة تناسبه وتخصّه بقدرة الله فللنبات حياة تخصّه وللحيوان المنوي حياة تخصّه وللإنسان حياة تخصّه وهكذا والله الخالق لكلّ ذلك وقد جعل الماء أصل كلّ الأحياء كما قال عز وجل : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) سورة الأنبياء30 .