يقول الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي؟
يذكر لنا أهل السير والتاريخ المصاهرات بين الصحابة وآل البيت -رضي الله عنهم أجمعين- كثيرة.
والعلاقة بين أهل البيت، أهل بيت رسول الله -ﷺ- وصحابة النبي -ﷺ- مبنية على المحبة والمودة والتقدير والاحترام.
هذا ما يشهد به كل من قرأ سيرة الصحابة -رضي الله عنهم- وأحاديث النبي -ﷺ- والآثار الواردة عن الصحابة.
ومن أعظم المصاهرات: زواج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من بنت علي.
فقد تزواج عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من أم كلثوم بنت علي -رضي الله عنه- وبنت فاطمة -رضي الله عنهما-.
وهذا مما لا يختلف فيه اثنان.
هذا يدل على وجود المحبة، ووجود التقدير والاحترام بين علي وبين عمر وبين غيرهم من الصحابة، خلافًا لما يقوله أهل الباطل من أن هناك عداوة بين الصحابة وبين أهل البيت، وأن عليًا مظلوم، وأن الصحابة تعدوا على علي رضي الله عنه، وما أشباه ذلك.
هذا كله كذب وافتراء على ذلك المجتمع الطاهر النقي الذي طهره الله وزكاه، ورضي عنه في كتابه ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾الفتح/ 18، الذين بايعوا تحت الشجرة 1400 أو 1500 صحابي، يترضى عليهم الله -عز وجل- في كتابه.
ما أعظم هذه التزكية من الله تعالى لصحابة رسوله -ﷺ-!