يقول الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي:
من ولد له ابن وتأخر في ذبح العقيقة، فهل تسقط بالتقادم؟
لا تسقط العقيقة ولو بعد سنة، فإذا ولد لمسلم ولد فعليه أن يذبح له العقيقة ولو بعد حين، والسنة كما جاء في الحديث أن تذبح له يوم سابعه، في اليوم السابع له، اليوم الأول الذي ولد فيه لا يحسبه، يحسب سبعة أيام من الولادة تذبح له في السابع.
هل لا بد أن نوزعها كلها؟
لا يلزم، يأكل منها، ويهدي، ويتصدق.
لا يلزم كذلك كما يظن بعض الناس أنه لا بد أن يقيم عليها وليمة.
لكن لو فعله الإنسان فرحا بهذه النعمة، نعمة الولد، فلا مانع.
فإن لم يكن في السابع ففي أربعة عشر، فإن لم يكن ففي إحدى وعشرين، فإن لم يكن ففي أي يوم تيسرت بعد ذلك.
جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال: “كلُّ غلامٍ مرتَهَنٌ بعقيقتِهِ تذبحُ عنْهُ يومَ السَّابعِ ويُحلَقُ رأسُهُ ويُسمَّى”ابن ماجه وأبو داود والترمذي.
وفي الحديث: بيان بعض أحكام المولود وبعض السنن بعد ولادته.
ما معنى «المولود مرتهن»؟ ماذا معنى الرهن؟
الرهن يعني الربط، بعض أهل العلم قال: إن الابن لا ينطلق في حياته إلا إذا ذبحت عقيقته، وقال بعض أهل العلم: «مرتهن» لا يشفع لوالديه إلا إذا ذبحوا له، وقيل غير ذلك.
المهم أن العقيقة سنة مؤكدة، وقال بعض أهل العلم أنها واجبة على المستطيع، المستطيع تجب عليه العقيقة وذبح العقيقة؛ لأنها من الشعائر الإسلامية، وهي نوع من شكر الله سبحانه وتعالى على نعمة الولد.