يقول فضيلة الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي:

مِن نِعَمِ الله عزَّ وجلَّ العظيمة على عباده في الأرض نِعْمَةُ الغَيْثِ والمطر.

وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْعَمَ عَلَى عِبَادِهِ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي يُحْيِي بِهَا الْبِلَادَ وَيُغِيثُ بِهَا الْعِبَادَ مِنَ الْحَاضِرِ وَالْبَادِ، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) سورة الأعراف.

سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى الْمَطَرَ رَحْمَةً لِأَنَّهُ تَحْصُلُ بِهِ الرَّحْمَةُ لِلْخَلْقِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالدَّوَابِّ وَالْبَهَائِمِ، وَهُوَ مِنْ تَقْدِيرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى قُدْرَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حِينَ يُرْسِلُ هَذَا الْمَاءَ فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا. قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً) أي هَابِطَةً مَيِّتَةً، (فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ)، انْتَفَخَتْ وَعَلَتْ وَحَيَّتْ بِمَا فِيهَا.

ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) سورة فصلت، فَإِنَّ إِحْيَاءَ الْأَرْضِ بَعْدَ مَوْتِهَا دَلِيلٌ عَلَى قُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَمِمَّا لَا يَعْلَمُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بَعْثَ الْخَلْقِ أَنْزَلَ مَطَرًا مِنَ السَّمَاءِ تُحْيَا بِهِ الْأَجْسَادُ فِي الْأَرْضِ مِنْ عُظَيْمٍ صَغِيرٍ. إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ وَتَفَرَّقَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَأَكَلَتِ الْأَرْضُ عِظَامَهُ، لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا عُظَيْمٌ صَغِيرٌ فِي أَسْفَلِ الظَّهْرِ كَالْبَذْرَةِ لِلنَّبَاتِ. فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَطَرًا مِنَ السَّمَاءِ، فَتُحْيَا وَتَنْبُتُ فِيهِ الْأَجْسَادُ فِي الْأَرْضِ، وَتَكْتَمِلُ كَمَا يَكْتَمِلُ النَّبَاتُ، ثُمَّ يَنْفُخُ إِسْرَافِيلُ فِي الصُّورِ، فَتَأْتِي الْأَرْوَاحُ فَتَسْكُنُ فِي الْأَجْسَادِ، فَيَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ.

سُبْحَانَ اللَّهِ، إِنَّ الَّذِي يُحْيِيهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

وَمِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ جَعَلَ مَطَرَ السَّمَاءِ وَمَاءَ السَّمَاءِ حُلْوًا مُسْتَسَاغًا. قال تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) سورة الواقعة، لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا أي مِلْحًا مُرًّا، فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ الْجَلِيلَةِ الَّتِي تَأْتِيكُمْ بِغَيْرِ تَعَبٍ وَلَا نَصَبٍ.

وَهَذَا الْمَاءُ مَاءٌ طَهُورٌ يَتَطَهَّرُ بِهِ النَّاسُ، قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّنْ خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)سورة الفرقان.

مراجعة النفس والاستغفار عند القحط وعدم نزول المطر؟

اللَّهُ يُصَرِّفُ الْأَمْطَارَ؛ تَأْتِي السُّحُبُ فَتُمْطِرُ هَذِهِ الْبَلْدَةَ وَتَتْرُكُ تِلْكَ الْبَلْدَةَ، وَتُمْطِرُ هَذَا وَتَتْرُكُ هَذَا، لِيَتَذَكَّرُوا، لِيَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ، لِيُرَاجِعُوا أَنْفُسَهُمْ.
رَاجِعْ حِسَابَاتِكَ مَعَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ فَإِنَّ الْمَعَاصِيَ وَالذُّنُوبَ سَبَبٌ فِي الْقَحْطِ، سَبَبٌ فِي الْجَدْبِ وَالسَّنَةِ، سَبَبٌ فِي هَلَاكِ الْأَمْوَالِ وَالضُّرُوعِ وَالثِّمَارِ. فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جَعَلَ الذَّنْبَ وَالْمَعْصِيَةَ سَبَبًا لِمَحْقِ الْبَرَكَةِ، سَبَبًا لِزَوَالِ النِّعْمَةِ. قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ سورة إبراهيم.

عَلَى الْعَبْدِ دَائِمًا أَنْ يُرَاجِعَ نَفْسَهُ مَعَ اللَّهِ: هَلْ أَنَا قَائِمٌ بِشُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي عَلَيَّ؟ هَلْ أَدَّيْتُ شُكْرَهَا؟ هَلْ أَقُومُ بِأَسْبَابِ جَلْبِهَا؟ مَا هِيَ الْأَسْبَابُ الَّتِي تَجْلِبُ لَكَ النِّعَمَ؟ هِيَ الطَّاعَاتُ، هِيَ تَقْوَى اللَّهِ كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ * وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ سورة الأعراف.

لماذا لم تمنع ذنوب الكفار عنهم المطر؟

قد يَسْأَلُ سَائِلٌ سُؤَالًا مُتَكَرِّرًا: إِذَا كَانَتِ الذُّنُوبُ وَالْمَعَاصِي تَمْنَعُ الْأَرْزَاقَ وَتَمْنَعُ الْأَمْطَارَ، فَلِمَاذَا دُوَلُ الْكُفَّارِ جَمِيلَةٌ، ذَاتُ زُرُوعٍ وَثِمَارٍ، كَثِيرَةُ الْأَمْطَارِ؟ نَقُولُ: إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ حَسَنَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا. قال تعالى:﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

لَا تَغْتَرَّ بِمَا يَقُولُ بَعْضُ الْمُلْحِدِينَ: “الْكُفَّارُ يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ، وَعِنْدَهُمْ أَمْطَارٌ. ونحن اللَّهُ آخَذَنَا بسبب الذُّنُوب؟”

هَذَا جَهْلٌ بِكِتَابِ اللَّهِ وَبِسُنَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْضِهِ وَفِي سَمَائِهِ. فَإِنَّ النِّعَمَ تُسْتَجْلَبُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَبِطَاعَتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَبِالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ.

كُلُّنَا مُعَرَّضٌ لِلذَّنْبِ، كُلُّنَا مُعَرَّضٌ لِلظُّلْمِ: ظُلْمِ النَّفْسِ، ظُلْمِ الْغَيْرِ. كُلُّنَا مُعَرَّضٌ لِهَذَا، وَلِهَذَا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَنَا بَابًا لِلْعَوْدَةِ. قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمِدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ * وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ سورة نوح.

هَذِهِ كُلُّهَا ثَمَرَاتُ الِاسْتِغْفَارِ: أَنْ تَسْتَغْفِرَ اللَّهَ. وَكَانَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ فِي الطَّاعَةِ وَالتَّقْوَى، يَعُدُّونَ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ سَبْعِينَ مَرَّةً يَقُولُ: “أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ”. فَمَا أَكْثَرَ ذُنُوبَنَا وَأَخْطَاءَنَا وَظُلْمَنَا، وَمَا أَقَلَّ اسْتِغْفَارَنَا يَا عِبَادَ اللَّهِ.

ما الصلاة التي تشرع إذا حبس المطر؟

شَرَعَ اللَّهُ تَعَالَى لَنَا صَلَاةَ الِاسْتِسْقَاءِ الَّتِي هِيَ دُعَاءٌ لِلَّهِ بِطَلَبِ الْمَطَرِ.
فَالرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ الْجُمُعَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: “يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا”. فَرَفَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَقَالَ: “اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا“.
يَقُولُ أَنَسٌ: وَاللَّهِ لَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، مَا فِي السَّمَاءِ قِطْعَةُ سَحَابٍ، فَمَا لَبِثَ إِلَّا وَقَدْ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ، فَلَمْ نَرَ الشَّمْسَ، مَا رَأَوْا الشَّمْسَ مِنْ هَذِهِ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا.

فَدَخَلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ — أَوْ غَيْرُهُ — فَقَالَ: “يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْقَطَعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَصْرِفَهَا عَنَّا”. فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالذُّرُبِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمُنَابِتِ الشَّجَرِ”. يَقُولُ أَنَسٌ: فَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ.رواه النسائي

دُعَاءُ الْأَنْبِيَاءِ، دُعَاءُ أَهْلِ التُّقَى وَالصَّلَاحِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.

من الآداب عند نزول المطر؟

مِنَ الْآدَابِ عِنْدَ نُزُولِ الْأَمْطَارِ أَنْ يَتَعَرَّضَ الْإِنْسَانُ لِمَاءِ الْمَطَرِ.
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ الْغَيْثُ كَشَفَ عَنْ ثَوْبِهِ لِيُصِيبَهُ الْمَطَرُ، وَيَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ”، خَلَقَهُ اللَّهُ.صحيح مسلم
وَمِنَ الْآدَابِالْعَظِيمَةِ أَنْ تُنْسَبَ النِّعْمَةُ إِلَى رَبِّهَا، أَنْ تَقُولَ: “مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ”.

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَثَرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ — عَلَى أَثَرِ مَطَرٍ — فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟” قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ. فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْعِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ” صحيح البخاري ومسلم.

الْعَرَبُ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَقُولُ: هَذَا الْمَطَرُ بِالنَّجْمِ الْفُلَانِيِّ. فَتَنْسِبُ الْأَمْطَارَ لِلنُّجُومِ وَالْكَوَاكِبِ، وَالْخَالِقُ لِلْمَطَرِ وَلِغَيْرِهِ مِنَ النِّعَمِ هُوَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

ثُمَّ مِنَ الْآدَابِ الْعَظِيمَةِ الدُّعَاءُ أَثْنَاءَ نُزُولِ الْمَطَرِ، كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْأَمْطَارِ” صحيح أبي داود.