-الاقتراض بالربا حرام مهما قلت نسبته، والعمل في البنوك الربوية حرام.
-فلو قام البنك بمنح قرض للموظف بضمان اشتراكة في صندوق التأمين الخاص.
فالمتوقع أن يكون التأمين تأمينا على الحياة حتى يضمن البنك استرداد ماله ، والتأمين على الحياة والحوادث لدى شركات التأمين التجارية حرام ، حرمته المجامع الفقهية جميعا .
–شهادات الاستثمار بأنواعها الثلاثة في البنوك الربوية حرام ، كما قرر ذلك المجامع الفقهية.
والاقترض من البنك على وجه الربا لا يجوز؛ لأن الله سبحانه حرم الربا في كتابه العظيم، وسنة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام وورد فيه من الوعيد ما لم يرد في أكل الميتة ونحوها، قال الله سبحانه: ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ )البقرة275، قال أهل التفسير: معنى ذلك أنه يقوم من قبره يوم القيامة كالمجنون.
ثم قال الله سبحانه بعد ذلك: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ )البقرة275-276.
وصح عن رسول الله ﷺ أنه: لعن آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء. رواه مسلم في صحيحه.
والآيات والأحاديث في تحريم الربا والوعيد عليه كثيرة مشهورة، وليس عدم المحتاج من يقرضه أو يبيع عليه بالدين، يجعله في حكم المضطر الذي تباح له الميتة أو الربا، هذا قول لا وجه له من الشرع؛ لأن في إمكان المحتاج أن يعمل بيده حتى يحصل ما يسد حاجته أو يسافر إلى بلاد أخرى حتى يجد من يقرضه، أو يبيع عليه بالدين إلى أجل.