هذه عشرة أسئلة نتمنى من كل مدخن يقرأها أن يجيب عليها:

– السؤال 1: هل تحب أن يتعلم أبناؤك التدخين؟

– السؤال 2: ماذا كتبت الشركة على علبة السجائر التي صنعتها ؟

– السؤال 3: عندما تدخن، هل تسمي الله عز وجل أو لاتسميه؟

– السؤال 4: عندما تنتهي من التدخين، هل تحمد الله أم لا تحمده؟

– السؤال 5: هل قال الأطباء أن في التدخين ضرر أو لا؟

– السؤال 6: هل الدخان من الطيبات أم من الخبائث؟

– السؤال 7: هل أنت سعيد برائحة السجائر في البيت وفي الغرفة؟ وهل زوجتك وأبنائك تعجبهم رائحة الدخان؟

– السؤال 8: إذا رأيت فتات خبز أو أعقاب سجائر على الأرض، فأي شيء منها سترفعه من الأرض؟ وبرأيك هل الدخان نعمة أم نقمة؟

– السؤال 9: إذا كان التدخين نعمة، فلماذا عندما تنتهي من التدخين تدوس السيجارة بقدمك؟

– السؤال 10: هل تتوقع أن الدخان سيكون يوم القيامة في ميزان حسناتك أم في ميزان سيئاتك؟

ما هو الواجب على كل مدخن تجاه هذه الأسئلة العشرة؟

1-هل تحب أن يتعلم أبناؤك التدخين؟

كن قدوة صالحة، إذا كنت أنت مدخناً، فمن الصعب جداً أن تطلب من أبنائك الإقلاع عن التدخين؛ حاول أن تقلع عن التدخين قبل أن يتعلمه أبنائك.

2-الشركة التي صنعت الدخان، ماذا كتبت على علبة الدخان؟

من أبرز العبارات التي تكتب على علب السجائر:

-التدخين يسبب سرطان الرئة والوفاة.

-التدخين يسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

-الدخان يحتوي على أكثر من 70 مادة تسبب السرطان.

-التدخين يضر بصحتك ويسبب الإقلاع الصعب.

-التدخين أثناء الحمل يضر الجنين.

3-عندما تدخن، هل تسمي الله عز وجل أو لا؟

يُكره الذكر أو قراءة القرآن بصورة عامة أثناء التدخين؛ لأن رائحة الدخان خبيثة وتؤذي الملائكة، وقد ألحقها أهل العلم برائحتي البصل والثوم.

4-عندما تنتهي من التدخين، هل تحمد الله أم لا؟

العبادات كالحمد والشكر لا تُربط بالأفعال المحرمة أو الخبيثة، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.

5-هل قال الأطباء أن في التدخين ضرر أو لا؟

أبرز المخاطر والأضرار الصحية للتدخين:

-أمراض الرئة والجهاز التنفسي التي تؤدي إلى الإنسداد الرئوي المزمن، وتؤدي إلى سرطان الرئة.

-أمراض القلب والأوعية الدموية التي نؤدي إلى النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وتصلب الشرايين.

-التأثير على أعضاء الجسم الأخرى: كالضعف الجنسي، وصحة الفم والأسنان، وصحة الجنين في حال تدخين الحامل أو التعرض للتدخين.

القتل البطيء: يعتبره الأطباء شكلاً من أشكال الإضرار التدريجي بالنفس الذي يقود إلى الهلاك والأمراض المزمنة القاتلة.

بناءً على هذا الإجماع الطبي القاطع بأن التدخين ضرر محض، فقد ذهبت الهيئات الشرعية ودور الإفتاء في العالم الإسلامي إلى القول بـ تحريم التدخين استناداً إلى القواعد الشرعية التي تمنع إهلاك النفس وإلحاق الضرر بها.

6- هل الدخان من الطيبات أم من الخبائث؟

-يستند العلماء إلى قوله سبحانه وتعالى في وصف النبي ﷺ: (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)الأعراف/157، والدخان يُعد خبيثاً لما يشتمل عليه من أضرار بالغة، وقال سبحانه وتعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ)النساء/29، وقال تعالى: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)البقرة/195.

-يستند أهل العلم إلى حديث النبي ﷺ: “لا ضررَ ولا ضِرارَ”ابن ماجه والبيهقي، حيث إن التدخين يسبب الأمراض المهلكة ويضر بصحة الإنسان ومن حوله.

7-هل أنت سعيد برائحة الدخان في البيت وفي الغرفة؟ وهل زوجتك وأبنائك تعجبهم رائحة الدخان؟

-تعتبر رائحة الدخان دليلاً على وجود جزيئات سامة في الهواء والعالقة على الأسطح، واستنشاق رائحة الدخان يسبب أضراراً صحية عديدة منها:

(تهيج الجهاز التنفسي – أضرار عامة كالصداع، والغثيان).

8- إذا رأيت فتات خبز أو أعقاب دخان على الأرض، فأي شيء منها سترفعه من الأرض؟ وبرأيك هل الدخان نعمة أم نقمة؟

-من رأى خبزا على الأرض فإنه لاشعوريا يحمله ويضع في مكان مناسب لأنه يراه من نعم الله.

-ومن رأى أعقاب سجائر على الأرض فلا يأبه بها، ولا يلتفت لها لأنه يراها من الأوساخ ولا يراها أبدا من النعم.

-تتفوق الأضرار الصحية والمادية المثبتة علمياً على أي فوائد نفسية مؤقتة قد يشعر بها الفرد.

9- عندما تنتهي من التدخين، لماذا تدوس السيجارة بقدمك؟

يدوس المدخن للسجائر بقدمه عليها بعد الإنتهاء منها لأنه يعلم علم اليقين أنها:

-ليست من نعم الله تعالى التي لايجوز التعدي عليها.

-إنها من أوساخ الدنيا التي تكون تحت الأقدام.

-أنها زادت عليه البلاء في دخول المرض لجسمه، وأنه أنفق عليها المال الذي لا منفعة منها،وأنه لا شعوريا داس عليها لأذاها.

10- هل تتوقع أن الدخان الذي تدخنه سيكون يوم القيامة في ميزان حسناتك أم في ميزان سيئاتك؟

-لا يُتوقع أن يكون الدخان في ميزان الحسنات يوم القيامة، بل إن الأدلة الشرعية وآراء علماء الدين تشير إلى عكس ذلك تماماً.

-يُصنف التدخين شرعاً كأحد “الخبائث” لِما فيه من ضرر محقق على الصحة والمال والنفس.

ميزان السيئات: بما أن التدخين يعتبر معصية وإضراراً بالنفس وتضييعاً للمال فيما لا ينفع، فإن إثمه يوضع في ميزان السيئات وليس الحسنات.

المحاسبة على النعم: يُسأل الإنسان يوم القيامة عن ماله وعن صحته؛ لقول النبي ﷺ: “لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه؟ وعن عِلْمِه؛ فيم فعَلَ فيه؟ وعن مالِه؛ من أين اكتسَبَه؟ وفيم أنفَقَه؟ وعن جِسمِه؛ فيمَ أبلاه”الترمذي.والتدخين إهلاك للجسم وإضاعة للمال.

ختامًا

-الشيشة الإلكترونية، الأرجيلة، القدو، أي نوع من أنواع التدخين هذه كلها تأخذ نفس الحكم.

-إذا كان الإنسان مبتلى بهذه الأشياء، فإن التوبة منها والإقلاع عنها طلباً لمرضاة الله وحفاظاً على الصحة هي التي تثقل ميزان الحسنات وتكفر السيئات.