يقول الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي:

هناك حديث في الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: “مَن رَأَني في المنامِ فسيراني في اليَقَظَةِ . أو لكأنما رآني في اليَقَظَةِ ، ولا يَتَمَثْلُ الشيطانُ بي”البخاري ومسلم.

وفي لفظ: “من رآني في المنام فسيراني في الآخرة”.

وفي رواية :”من رآني فقد رأى الحق“البخاري.

وفي رواية أخرى: “من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتخيل بي”متفق عليه

اشتراط مطابقة الأوصاف النبوية في الرؤية؟

يقول أهل العلم: يجب أن تكون الرؤيا من الله، بأن تطابق أوصاف من رآه، أن تطابق أوصاف من رآه في المنام أوصاف النبي ﷺ.
النبي ﷺ وردت له أوصاف في السنة النبوية في أحاديث الصحابة.
في حديث أنس رضي الله عنه: أن الرسول ﷺ:
-ما كان بالطويل ولا بالقصير، ولكن كان ربعة من الرجال، وهو إلى الطول أقرب ﷺ.

-كان ﷺ أبيض اللون مشربًا بحمرة.

-كان عليه الصلاة والسلام إذا مشى تكفأ كأنما ينحط من صبب.

-كان ﷺ بعيد ما بين المنكبين.

-كان ضخم اليدين الكفين.

-كان أخمص القدمين.

-ومن صفاته عليه الصلاة والسلام أنه كان عرقه أطيب الطيب، كان ﷺ يُعرف قدومه برائحة الطيب، إذا شموا الطيب علموا أن النبي ﷺ قادم ﷺ.

هذه أوصافه الخَلْقية ﷺ، وهي كثيرة.

الأوصاف الأخلاقية وحقيقة الرؤيا؟

-كان ﷺ أشد الناس شجاعة.
-أقواهم في البدن، كانوا يقيسون قوته ﷺ بعشرة رجال.
-كان الصحابة رضي الله عنهم في المعارك إذا اشتد البأس احتموا برسول الله ﷺ.
-وكان سخيًا كثير العطاء، جوادًا كريمًا.

-كان ﷺ حييًا كثير الحياء ﷺ.

-هذه الأوصاف، الإنسان إذا رأى النبي ﷺ في المنام بهذه الأوصاف نقول: نعم رأيته.

لكن لو جاني إنسان وقال: أنا رأيت النبي رجلًا قصيرًا أسمر اللون، أقول: لا، هذا ليس النبي ﷺ، هذه ليست صفته ﷺ.

هل يأمر النبي ﷺ في المنام بما يخالف الشرع؟

إذا أمر النبي ﷺ في المنام بشيء يخالف الشرع، فهذا ليس النبي ﷺ وإنما هو شيطان.

فهذه الأوصاف ينبغي أن تكون موجودة فيما يراه النائم في منامه، وإلا يكون قد رأى غير النبي ﷺ.