يقول الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي:
تركيب الأظافر إذا كان من علة وعاهة يجوز، إذا كان الإنسان حصل له حادث ففقد أظافره مثلاً.
هذه الأظافر نعمة من الله عز وجل؛ تنبت وتطول ثم يقصها الإنسان، سبحان الله! وفيها فوائد للإنسان كثيرة.
فلو حصل للإنسان شيء ولم تنبت أظافره، هل يجوز له أن يركب أظافر؟ يجوز، أن تكون بالقدر المسموح.
ولا يجوز للإنسان أن يركب الأظافر الطويلة؛ لأن النبي ﷺ أمر بقص الأظافر وجعلها من الفطرة، من فطرة الإنسان: قص الشارب، وحلق العانة، ونتف الإبط، وقص الأظافر، قال النبي ﷺ:” الفِطرةُ خَمسٌ -أو خَمسٌ مِنَ الفِطرةِ-: الخِتانُ، والِاستِحدادُ، ونَتفُ الإبطِ، وتَقليمُ الأظفارِ، وقَصُّ الشَّارِبِ”البخاري ومسلم.
هذه من الفطرة التي يحبها الله عز وجل.
ونهى النبي ﷺ عن تركها أكثر من أربعين يوماً، فلا يجوز للإنسان أن يترك شاربه يدخل في فمه كما يفعل المجوس، هذا فعل المجوس، هم الذين يفعلون هذا الفعل وغيرهم من الفرق الضالة.
أما المسلم يقص شاربه ولا يترك أظافره.
بعض النساء تترك أظافرها طويلة، تخدش نفسها، تخدش طفلها، تخدش من تعامل، هذا خلاف ما أمر به النبي ﷺ.
أما تركيب الأظافر للزينة، فهذا لا يجوز، لا يجوز للمرأة أن تركب الأظافر للزينة؛ لأنها تمنع وصول ماء الوضوء إلى الظفر، ولهذا وضوءها فيه نظر، غير صحيح، كذلك هي مخالفة للفطرة بتركيب الأظافر من غير داعٍ ولا ضرورة.