يجوز للصائم أن يقبل زوجته ، وأن يضمها، وأن يعانقها ، ولكن يحذر من الآتي :-
1- أن يمص رضابها – لعابها- فهذا يبطل الصيام ، ويوجب القضاء.
2- أن يحذر من خروج المني بأثر هذه المقدمات ، فهذا مفسد للصيام عند جمهور الفقهاء، وذهب بعضهم إلى غير ذلك .
3- أن تشتد شهوته فلا يملك نفسه عن الجماع، والجماع للصائم معصية كبرى ، وتوجب القضاء والكفارة، فمن لا يملك نفسه يبتعد عن التقبيل ونحوه، ومن يملك نفسه فجائز له هذا.
حكم مداعبة الصائم زوجته
لا حرج أن يقبل الزوج زوجته في نهار رمضان أو أن ينام معها، ولكن يتجنب وطأها أي الجماع، فلا يجوز له الجماع في نهار رمضان، أما أن يقبل زوجته أو ينام معها في الفراش أو يضمها إليه كل هذا لا بأس به، فقد كان النبي ﷺ يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم وهو أفضل الناس وهو أتقى الناس لله وأكملهم إيماناً عليه الصلاة والسلام.
وقال بعض أهل العلم: إنما كرهه للشاب؛ لأن الشاب أقوى شهوة.
والأحاديث الصحيحة المحفوظة تدل على أنه لا بأس بالتقبيل للزوجة مطلقاً، سواء كان الزوج شيخاً أو شاباً، لكن مع الحذر من الجماع، إذا كانت الشهوة شديدة ويخشى إن قبلها أن يقع في الجماع، أما إذا كان يملك نفسه، فيمكن أن يقبل..
هل تقبيل الزوجة يبطل الصيام
من قبل زوجته في نهار رمضان فصومه صحيح، وكذلك لو لمسها لا يضر صومه؛ لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم وسأله عمر عن ذلك قال: إنه قبل امرأته قال: هششت يوماً فقبلت امرأتي، قال: أرأيت لو تمضمضت؟ قال: …… قال: هكذا، فكما أن المضمضة لا تضر الصوم فهكذا القبلة إذا كان ما خرج منه شيء.
أما إذا خرج منه مني فيبطل الصوم، ولو أمذى لم يضره أيضاً على الصحيح، لأن المذي لا يبطل الصوم، والمذي هو الماء اللزج الذي يخرج أثر الشهوة، على طرف الذكر ولا يبطل الصوم.