يقول الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي:
كيف نحصن أنفسنا وأبناءنا من هذه الأفكار التي تنهال علينا ليلاً ونهاراً؟
الواجب هو ربط الأبناء من البنين والبنات، ربطهم بالوحي، ربطهم بكتاب الله وبسنة رسوله ﷺ، فلا يقبل أي معلومة حتى يعرضها على القرآن والسنة.
من فضل الله تعالى علينا أن منّ علينا بالقرآن، ومنّ علينا بالسنة، وبالإسلام، فنحن في حصانة عظيمة من الأفكار الهدامة.
خطورة الأفكار الهدامة في العالم اليوم؟
الأفكار الهدامة اليوم لا تعد من كثرتها، هذا ينادي بشيء، وهذا ينادي بضلال، وهذا ينادي بفسق وفجور، إلى درجة أن هناك بعض الدول التي تعتبر دولاً متقدمة صارت تنكر الفطرة.
حدثني رجل في بلد أجنبي يقول: ممنوع أن تجبر ابنك أن يختار أنه ذكر أو أنثى، الاختيار له! إلى هذه الدرجة!
مثل هذه الأفكار الهدامة والأمراض الفتاكة موجودة في العالم اليوم، والحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الإسلام.
فالمسلم يربي أولاده على القرآن، على السنة، على اتباع العلماء.
أخذ العلم عن أهله الثقات؟
كثير من الناس يسأل: ما حكم هذا الكلام أو هذه المسألة؟ ما حكم هذا المقطع من الفيديو؟
الكلام لا ينتهي، لا تقبل الكلام إلا من أهله، يعني أنت اليوم لو أصبت بمرض، تذهب إلى من؟ تذهب إلى الطبيب ولا تذهب إلى واحد آخر؟
وهكذا العلم يُرد إلى أهله، لا تقبل المعلومة إلا من أهلها المختصين المعروفين بالاستقامة والعدالة وبالنصح للأمة والإرشاد.
بهذا تحصن نفسك من الأكاذيب، تحصن نفسك من الأفكار الضالة والهدامة والبدع المضلّة، بالتمسك بما تسمعه من أهل العلم الثقات المعروفين.