أن الغاية المرادة هي حفظ القرآن وتقويم ألفاظه، ثم فهمه ثم العمل به، ثم الإقبال على ما يصلح النفس ويطهر أخلاقها.

ما هو الأفضل حفظ القرآن أم تعلم التجويد والتفسير؟

الأفضل الاجتهاد في حفظ القرآن وضبطه وإتقان أدائه، ثم بعد الفراغ من ذلك لا بأس من أن الذهاب لكتب التفسير، وعدم إشغال النفس بتجويد القرآن في ختمة الحفظ إن كان هذا سوف يعطل عن الحفظ، فسوف يجيد التجويد في الختمات التالية،

فالكثير يفضل الحفظ أولا ثم التجويد بعد ذلك، وهناك من يفضل الحفظ مع التجويد، ونحبذ الاهتمام بالحفظ فإن استطاع أن يجمع معه التجويد كان بها وإلا فليهتم بالحفظ.

نصائح لمن يريد حفظ القرآن الكريم؟

ولا يفوتنا التأكيد على التالي :
1- ضرورة ذهاب من يريد حفظ القرآن الكريم لشيخ يقرأه القرآن.
2- الاستماع.. الاستماع.. الاستماع من الشيخ الذي يقرأ عليه، فجميع الكتب تؤخذ من السطور عدا القرآن الكريم فإنه يؤخذ من الصدور، والاستماع من الشيخ والتلاوة أمامه يحقِّق ثلاث مصالح :
أ- القراءة الصحيحة الخالية من الأخطاء اللفظيَّة والتجويديَّة، ولا بأس بالاستعانة بتسجيلات تلاوة شيخ المقارئ المصريَّة الشيخ محمود خليل الحصري رحمه الله تعالى، نظراً لما يتميَّز به من حسنٍ في نطق الحروف، وإجادةٍ تامَّةٍ لأحكام التجويد، إضافةً إلى بطءٍ في القراءة يتيح لمستمعه متابعته بسهولة.

ب- تسهيل الحفظ وتثبيته، فالاستماع -بلا شكّ- يساعد كثيراً

3- المراجعة أساس الحفظ، فلا يغترّ بسرعة الحفظ، بل انتبه جيِّداً لضرورة المراجعة المستمرَّة.

4- الرفق بالنفس وعدم تحميلها ما هو فوق طاقتها، فإنَّ المنبَتَّ هنا لا حِفْظاً أبقى، ولا جديداً حَفِظ.

5- عدم القنوط أو اليأس، مهما كانت العقبات، ومهما زادت الإخفاقات، وثق دائماً بأنَّ الله تعالى سيعينك ويوفِّقك ويشرح صدرك.