يقول فضيلة الشيخ إبراهيم جلهوم- رحمه الله – من علماء الأزهر وشيخ المسجد الزينبي بالقاهرة:

الخمار هو ما تغطي به الفتاة أو المرأة رأسها من أوله إلى آخره، ممتدًا حتى يستر جوانب وجهها ورقبتها.

وتمام الزي الإسلامي للمرأة والفتاة أن يكون سابغًا لا يكشف عن شيء من بدنها.

وأن يكون كثيفًا لا يشف عما تحته من البدن.

وأن يكون فضفاضًا لا يصف عضوًا من أعضاء الجسم.

فقد قال رسول الله : “صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم.

وأما غطاء الوجه بحيث لا يظهر منه إلا العينان، فذاك مطلوب عند الفتنة، أما عند أمنها فللمرأة أن تكشف عن وجهها وكفيها وهي سائرة في طريقها، أو لمعالجة أمورها المشروعة ما دام الوجه عاديًا ليست عليه مساحيق زينة ولا معالم تبرج، وسفور، وعلى الرجل أن يكف بصره وأن يلزم حده وأدبه.