القراءات جمع قراءة ،وهي اصطلاحاً : علم بكيفيات أداء كلمات القرآن واختلافها .
وقيل : مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء، مخالفاً به غيره في النطق بالقرآن الكريم، مع اتفاق الروايات والطرق عنه، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أم في نطق هيآتها .
ضوابط القراءة الصحيحة؟
للقراءة الصحيحة ضوابط ، فالقراءة الصحيحة هي:
-كل قراءة وافقت العربية مطلقاً.
-ووافقت أحد المصاحف العثمانية.
-وتواتر نقلها.
ومعنى موافقة العربية: أن توافق القراءة اللغة العربية ولو بوجه من الوجوه، سواء كانت الموافقة فصيحة أم أفصح .
ومعنى تواتر نقلها : أن يروي القراءة جماعة عن جماعة لا يمكن تواطؤهم على الكذب إلى منتهى السند . فالتواتر في القراءات يماثل التواتر في الحديث .
والذي جمع هذه الأركان الثلاثة هم القراء العشرة الذين أجمع الناس على تلقي قراءتهم بالقبول، وهم : أبو جعفر ، ونافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف .
أنواع القراءات من حيث السند؟
1 ) المتواتر : وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهى السند .
2 ) المشهور : هو ما صح سنده ولم يبلغ درجة المتواتر، ووافق العربية والرسم، واشتهر عند القراء، فلم يعدوه من الغلط ولا من الشذوذ .
3 ) الآحـاد : هو ما صح سنده وخالف الرسم أو العربية، أو لم يشتهر الاشتهار المذكور، وهذا لا يقرأ به .
4 ) الشاذ : هو ما لم يصح سنده .
5 ) الموضوع : هو مالا أصل له .
6 ) المدرج : هو ما زيد في القراءة على وجه التفسير .
والأنواع الأربعة الأخيرة لا يقرأ بها .
وأما عاصم الكوفي فهو عاصم بن بهدلة أبي النَّجُود (بفتح النون وضم الجيم) ، جمع عاصم بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد، وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن . قرأ على زر بن حبيش، وقرأ زر على أبي عبد الرحمن السلمي . وكان عاصم شيخ الإقراء بالكوفة، مات سنة 127هـ .
روى عنه:
شعبة بن عياش بن سالم، أبو بكر الحناط الأسدي الكوفي ، مات سنة 293هـ .
وحفص : أبو بكر بن سليمان بن المغيره البزاز وكان أدق إتقاناً من شعبة، مات سنة 180هـ .