فتاة تصلى وتصوم ولكنها غير محجبة

الواجب على كل مسلمة أن تلتزم بالحجاب لأن هذا الحجاب فرض من الله تبارك وتعالى ليس كما يقول بعض الأدعياء أن هذا الحجاب هو عادة من العادات، الحجاب بمعنى غطاء الرأس والشعر والرقبة ولبس الملابس السابغة بحيث لا يظهر من بدنها إلا الوجه والكفان وبعض العلماء أضافوا إلى الوجه والكفين القدمين، هذا الحجاب فرض على المسلمة، والله سبحانه وتعالى يقول: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن)
الخمار هو غطاء الرأس والجيب هي فتحة الصدر، كانت المرأة في الجاهلية تفتح صدرها لتظهر القلائد والحلي وجاء الإسلام وقال لابد أن يكون الخمار من السعة والطول بحيث يغطي هذا الجيب (فتحة الصدر) هذا في سورة النور، وجاء في سورة الأحزاب (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) .
الحجاب فرض والمسلمة يجب أن تلتزم بالحجاب، إنما قد تكون ضعيفة، لم تقو عزيمتها بعد على هذا الأمر، ليس معنى هذا أن نقول لها اتركي الصلاة والصوم مادمت غير محجبة، بل لابد أن نقول لها استمسكي بالصوم واستمسكي بالصلاة واستمسكي بحرصك على الدين واجتهدي بإذن الله أن تتحجبي.
يقول أحد المشايخ كنت في إحدى الدول العربية وكان لدي محاضرة مسائية في سكن للطالبات الجامعيات وجاء آلاف من الطالبات ليحضرن إلى محاضرتي، وكان كثير منهن غير محجبات، فسألتني طالبة ما رأيك في الطالبة التي تستمع إلى المحاضرات الإسلامية وهي غير محجبة؟ وكأنها تريد أن أقول لها هي في جهنم وبئس المصير، ولكني لم أقل ذلك .
قلت لها نحن نرحب بها في المحاضرات الإسلامية نشجعها على هذا ونعتقد أن الذي دفعها إلى حضور هذه المحاضرات هو بقية من بقايا الإيمان والخير في نفسها ونعتقد أنها إن شاء الله ستصير إلى خير.

أحدث المقالات