الدعاء جزء من القدر، ونحن حين ندعو فإنما نعامل القدر بالقدر، وكثير من البلاء الذي قد ينزل على الإنسان يُرد بهذا القدر، وحكم الله لا رادّ له، ولكن معنى “وقنا واصرف عنا شر ما قضيت”؛ أي يا رب إذا كان في علمك أن شيئًا من البلاء سينزل علينا ولا نقدر على الصبر عليه، ولا نقدر على الرضا به، فارحمنا منه، فهنا المقصود أن القدر قد لا نقوى على تحمله، فيصير لنا فتنة وابتلاء، فلذلك ندعو الله ألا يكون ما قدره علينا من هذا الباب.
دعاء القنوت
هل انتفعت بهذا المحتوى؟
اخترنا لكم
الحكمة من تعظيم أيام العشر ذي الحجة
كيفية النهوض بالأمة وأحاديث آخر الزمان
سن الأضحية بين النص والاجتهاد
9 سنن وآداب ينبغي مراعاتها عند ذبح الأضحية
تلازم الإيمان والأمل
معنى العبودية لله تعالى
أدعية تفريج الكروب
أهل المضحي وتقليم الأظافر
عدد الأشخاص الذين يشتركون في أضحية الإبل والبقر
حدود العلاقة بين الجنسين وضوابطها
الأكثر قراءة