السفر دون محرم لأداء العمرة

أجاز فقهاء الشافعية والمالكية خروج المرأة للحج أو العمرة مع رفقة مأمونة، أو مع نسوة ثقات؛ لأن الاستطاعة عندهم ليست وجود محرم، وإنما وجود تكاليف الحج، والقدرة عليه، لقوله تعالى: “ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً”، وعلى ذلك فرحلات الحج التي تخضع لجمعيات أو مؤسسات أو شركات، فإنها صحيحة وجائزة ومقبولة إن شاء الله.

أحدث المقالات